الفوائد الطبية لثمرة النبق

تتضمن ثمرة النبق على مادة اسمها RH-3 وتلك المادة تتضمن على مضادات الأكسدة، فعند تنفيذ مستخلص النبق الذي يتضمن على تلك المادة على الفئران انخفضت الأضرار التي أصابت الخلايا، وتفعيل البروتينات فيها، والمعاونة على حمايتها من الإشعاع على حسب دراسة أجراها العلماء ونشرت في شهر نوفمبر من عام 2009م في “المجلة الهندية للبحوث الطبية” التي بحثت في النفوذ الكيميائي في الخلايا السرطانية البشرية

الفوائد الطبية لثمرة النبق , ما هي الفوائد الطبية لثمرة النبق

الفوائد الطبية لثمرة النبق

 

  • المحافظة على صحة القلب والأوعية الدموية تستخدم ثمرة النبق في علاج مشاكل القلب، حيث قام الباحثون بالكشف عن آثار ثمرة النبق على الجرذان المعرضة للإصابة بالسكتة الدماغية، حيث شملت هذه الدراسة معالجة الفئران بمسحوق النبق المجفف لمدّة شهرين، ونشرت هذه الدراسة في “علم السموم والدروس الدقيقة” في عدد حزيران 2008م، وظهر أنّ الفئران التي تلقت هذا المسحوق قد انخفض ضغط الدم لديها،
  • كما تناقص معدل ضربات القلب ومقدار الدهون الثلاثية والكولسترول بالإضافة إلى تقليل مقدار الضغط على الأوعية الدموية الصغيرة داخل القلب، ووفق دراسة نشرت في أيار عام 2008م ونشرت في الصين اكتشف الباحثون أنّ الفلافونات الموجودة في ثمرة النبق ساعدت على تدفق الدم إلى القلب عن طريق تنظيم البروتينات في الجسم.
  • المحافظة على صحة البشرة والشعر يحتوي زيت ثمرة النبق على حمض البالميتيك (حمض النخيل) الذي يعتبر أحد مكوّنات الجلد البشري، مما يجعله مناسباً لاستخدامه لعلاج الحروق وشفاء الجروح والأمراض والالتهابات الجلدية، كما يحتوي هذا الزيت على العديد من الخصائص التي تحمي من الأشعة فوق البنفسجية، مما يساعد على تجديد البشرة، كما يمنح الشعر الصحة واللمعان،
  • كما يستخدم البعض ثمرة النبق وزيتها في منع حروق الجلد الناتجة عن الشمس من خلال تطبيقها على الجلد، وتستخدم في علاج الضرر الناتج عن الأشعة السينية وحروق الشمس، كما تستخدم في علاج التقرحات والالتهابات الجلدية وعلاج حب الشباب ومنع جفاف الجلد وعلاج الأكزيما وتغيرات لون الجلد بعد عملية الولادة، وفي حماية الأغشية المخاطية.
  • المحافظة على صحة العين تحتوي ثمرة النبق على الكاروتينات المفيدة لصحة العين وهي ألفا كاروتين وبيتا كاروتين، والتي تقلل من احتمالية الإصابة بمرض التنكس البقعي المرتبط بالتقدم بالسن، كما تحتوي على الزياكسانثين والليكوبين وبال-كريبتوكسانثين، لذلك فإنّ النشاط المضاد للأكسدة لزيت النبق يعتبر قوياً لاحتوائه على مستوى مرتفع من الكاروتينويد.
  • الوقاية من الإصابة بالجلطات تساعد الفلافنويدات الموجودة في ثمرة النبق وبذورها على تقليل الدهون والكولسترول في الدم، وتثبيط أيض السكر وتقلل نسبة السكر في الدم لدى الفئران، بالإضافة إلى أنّ زيت بذور النبق يقلل من حجم الاحتشاء الحاصل بعد انسداد الشريان الدماغي الأوسط، وذلك بحسب ما ظهر عند تجربته على الفئران، كما يقي من احتشاء الدماغ الإقفاري.
  • امتلاك العديد من الآثار المضادة للأكسدة تحتوي ثمرة النبق على العديد المواد المضادة للأكسدة، والتي تتميز بقدرتها في تثبيط عمليات الأكسدة التي تنتج عن النيكوتين في كريات الدم الحمراء، بالإضافة إلى القضاء على الجذور الحرة للخلايا، كما تقي من تلف الحمض الريبي وموت الخلايا، كما تحمي من الأضرار التأكسدية الناتجة عن ثاني أكسيد الكبريت.
  • معالجة العديد من الأمراض تساعد ثمرة النبق على مكافحة العدوى وإبطاء علامات النقدم في السن، وتساعد على في طرد البلغم وعلاج مرض الربو والآلام الصدرية بما في ذلك الذبحة الصدرية، وتقوي القدرة المعرفية والقدرة على التفكير وخصوصاً لكبار السن، وتقلل من سمية العلاج الكيميائي للسرطان وتعزز أداء جهاز المناعة وتساعد في علاج الأمراض المعوية وأمراض المعدة بما فيها التهاب المريئ الارتجاعي والقرحة، كما تعالج جفاف العين ومرض العشى الليلي، كما تعتبر مصدراً إضافياً للبيتا كاروتين وفيتامينات أ وج وهـ، والأحماض الأمينية والمعادن والأحماض الدهنية.
  • تصنيع الأطعمة ومستحضرات التجميل تستخدم ثمرة النبق في صناعة الأطعمة مثل الصلصات والعصائر والجيلي، بالإضافة إلى تصنيع مستحضرات التجميل والمنتجات الخاصة بمكافحة علامات التقدم في السن
قد يعجبك ايضا