الفوائد الطبية لنواة الأفوكادو

يُعرف الأفوكادو بأنّه واحد من أشكال الفواكه الاستوائيّة التي يرجع أصلها للمكسيك، وتشتهر تلك الثمرة بفوائدها العديدة لصحّة جسد الإنسان، وهذا لاحتوائها على الأحماض الدهنيّة غير المشبعة، والألياف الذائبة، إضافة إلى غناها بكثيرٍ من المُركّأصبح المضادّة للأكسدة. من الجدير ذكره أنَّ لنواة الأفوكادو إمتيازات عدة، ويُمكن استعمالها بنزع القشرة الخارجية عنها، ثمّ طحنها للاستحواز على بودرة ناعمة. في ذلك النص سوف نتعرّف على أكثر أهمية مزايا نواة الأفوكادو.

الفوائد الطبية لنواة الأفوكادو , ما هي الفوائد الطبية لنواة الأفوكادو

 

الفوائد الطبية لنواة الأفوكادو

 

  • فوائد نواة الأفوكادو : تتخلّص من الكولسترول الضار في الدم، وتحمي من خطر الإصابة بأمراض القلب، أو السكتة الدماغيّة؛ لاحتوائها على العديد من العناصر الغنيّة مثل حمض الفوليك، والبوتاسيوم، وبعض المركّبات المضادّة للأكسدة.
  • تخفّف الالتهابات التي تُصيب القناة الهضميّة، كما تُخفّف أعراضها.
  • تُخفّف الأعراض المرتبطة بقرحة المعدة؛ لاحتوائها على مركّبات محاربة للجراثيم.
  • تمنع تكوّن الخلايا الحرة التي تُسبّب الإصابة بمرض السرطان؛ لاحتوائها على مركّبات فيتامين هـ، والأحماض الدهنية أحاديّة الإشباع، والزانثين الذي يُعتبر من المركّبات المضادّة للأكسدة.
  • تحمي من الإصابة بالإنفلونزا أو الرشح، كما تُقوّي جهاز المناعة في الجسم. تحارب علامات التقدّم بالسنّ، وتخفّف ظهور التجاعيد والبقع الداكنة، كما تُعيد بناء بروتين الكولاجين في البشرة.
  • تُنظّم مستوى السكر في الجسم؛ لاحتوائها على نسبةٍ كبيرة من الألياف التي من شأنها التحكّم في معدّل السكّر، كما تحتوي على نسبةٍ من الدهون أحادية الإشباع، بالإضافة لاحتوائها على نسبة قليلة من الكربوهيدرات. تُسكّن الآلام المصاحبة لالتهاب المفاصل الروماتويديّة.
  • تغطّي الاحتياجات اليوميّة لجسم الإنسان من فيتامين هـ؛ حيث تحتوي على نسبة جيّدة منه. تقضي على الغازات، وتُساهم في تصريف الفضلات بالشكل الطبيعيّ.
  • تُنشّط الكبد.
  • تُعيد بناء خلايا الجلد، لذا يُنصح بتناولها بعد إجراء العمليّات الجراحيّة. تُخفّف حالات التوتر والقلق، وتُهدّئ الأعصاب. تُحفّز امتصاص بعض العناصر الغذائية المهمّة مثل الفيتامينات، والكاروتين الذي يذوب في الدهون.
  • تحمي من إعتام خلايا العين وتلفها، وتُحافظ على صحّة النظر، بالإضافة إلى أنّها تَقي من الإصابة بالعمى وخاصّةً عند المسنّين؛ وذلك لأنّها تحتوي على مادة اللوتين.
  • تُساعد في حال إصابة الشخص باضطرابات في الجهاز الهضمي؛ مثل الإسهال أو الإمساك، بالإضافة إلى أنّها تُساعد على عملية الهضم.
  • تزيد الإحساس بالشبع عند تناولها مع الوجبات الغذائيّة؛ وذلك لاحتوائها على نسبةٍ كبيرة من الألياف، لذلك من الممكن استخدامها في برنامج الحمية الغذائيّة.
  • تُحافظ على نضارة البشرة، ونعومة الشعر لأنّها تحتوي على نسبة من الدهون.
  • تحتوي على البروتين الذي يُساعد في بناء العضلات.
قد يعجبك ايضا