فوائد شراب الشعير

الشعير يُعرف نبات الشّعير (بالإنجليزية: Barely) علمياً باسم Hordeum vulgare.[١] وهو نباتٌ حوليّ واسع الانتشار، ويرجع هذا لمقدرته على تحمل الصقيع، والحرارة، والجفاف. وينتمي نبات الشّعيرإلى الفصيلة النجيليّة، ويشبه في الشكل نبات القمح، وله ساق مجوّفة، ومقسّمة إلى سلاميات، تنتهي الساق بسنبلة تحمل حبات الشعير، وله أزهار خنثى، أي أنّها تتضمن على أعضاء ذكرية وأخرى أنثويّة. وقد استُخدم دقيق الشّعير منذ القدم لتصنيع الخبز والمعجنات، والبسكويت، وهو من المأكولات الغنية بالبروتين، والألياف الغذائيّة، والكالسيوم، والمغنيسيوم، والمنغنيز، والسيلينيوم، والزنك، والنحاس، وفيتامين ب، وبيتا جلوكان، ومضادات الأكسدة المتغايرة، ويمكن تناول الشّعير كحبوب، أو كشراب صحيّ يُسمى ماء الشّعير، أو شراب الشّعير، ويمكن تحضيره في البيت بإلحاق الشّعير المغسول جيداً إلى الماء المغلي مسبقاً، وتركه على النار لفترة 1/2 ساعة، ثم يُصفّى عقب هذا ويوضع في الثلاجة

فوائد شراب الشعير , ما هي فوائد شرب الشعير

فوائد شراب الشعير
فوائد شراب الشعير من فوائد شراب الشّعير ما يلي:
  • يعالج المسالك البوليّة، ويطهّر الكلى، ويدرّ البول؛ مما يخلّص الجسم من السُّموم، والبكتيريا التي تسبب التهاب المسالك البوليّة، خاصةً التهاب المثانة، كما أنّه يفتّت حصى الكلية.
  • يساعد على التخلص من الوزن الزائد: شراب الشّعير غني بالألياف، مثل البيتا جلوكان، التي تملأ المعدة مما يعطي الشُّعور بالشبع، ويقلّل من كمية الطعام التي يتناولها الفرد.
  • يقلل من مستوى الكولسترول في الدم: يحتوي ماء الشّعير على ألياف غير قابلة للذوبان، وغنية بالبيتا جلوكان الذي يقلّل من امتصاص الكولسترول من الطّعام في المعدة والأمعاء.
  • يقي من أمراض القلب والأوعية الدمويّة: وذلك لأنّه يمنع تصلب الشّرايين، وارتفاع ضغط الدم.
  • يعزّز الهضم، ويعالج مشاكل الجهاز الهضمي: الشّعير غني بالألياف القابلة للذوبان، وغير القابلة للذوبان، مما يقي من الإمساك والبواسير، والتهاب المعدة، ويساعد على توازن الأملاح، واستعادة السّوائل التي يفقدها الجسم عند الإصابة بالإسهال، ويقي من سرطان القولون والمستقيم، ويمنع تكوُّن الحصى في المرارة.
  • يقلل من مستوى السُّكر عند المصابين بمرض السُّكري: تثبّط الألياف القابلة للذوبان في الشّعير امتصاص الجلوكوز بعد تناول الطعام، مما يساعد على السيطرة على نسبة السُّكر في الدم ومقاومة الإنسولين، كما أنّ له دوراً في الوقاية من خطر الإصابة بالسُّمنة، مما يقي من مرض السُّكري من النوع الثاني.
  • يرطّب ويبرّد الجسم ويمنحه الشعور بالانتعاش أثناء الصيف.
  • يقي من هشاشة العظام، فهو غني بالمعادن التي تعمل على تقوية العظام.
  • يحافظ على نضارة البشرة ويؤخر ظهور التجاعيد؛ لاحتوائه على مضادات الاكسدة.
  • يعالج السُّعال، وخشونة الحلق.
  • يساعد على علاج الاكتئاب لدى المسنين.
  • يعزز مناعة الجسم، ويقي من اضطرابات النوم، والشّلل الرعاش، وذلك لاحتوائه على نسبة من الميلاتونين، وهو هرمون تفرزه الغدة الصنوبريّة الموجودة فى المخ
قد يعجبك ايضا